تفضل بزيارة الرابط التالي قبل التصفح وضع بريدك لنخبرك بجديد المدونه
فعاليات توعوية غير تقليدية.. وفيلم سينمائي لمواجهة المرض
متطوِّعون يطاردون (الخنازير)!
الدمام ـ علي بن ظاهر
حملة ضخمة لتوعية المجتمع بمرض إنفلونزا الخنازير بدأت تتشكل ملامحها في المنطقة الشرقية، ومن المقرر أن تبدأ فعاليتها بعد رمضان مباشرة بمشاركة عدد كبير من المتطوعين من أطباء وفنانين وشباب، وستشمل مناطق السعودية كلها، حسب ما يخطط منظموها. وتأخذ الحملة أهميتها من كونها تتعامل مع وباء خطير آخذ في الانتشار في جميع أنحاء العالم، وسجل نسب وفيات بين المصابين وصلت في السعودية إلى 16 حالة.
ضعف إمكانات

وستعمل الحملة على إلقاء الضوء بشكل يتناسب مع واقع المرض وآخر تطوراته عبر نشاطات وفعاليات تفاعلية غير تقليدية تستهدف الوصول إلى شرائح المجتمع كافة في أماكن وجودهم كالأسواق والأماكن الترفيهية.
وأوضح إبراهيم صالح الغامدي، الناشط الشبابي والإعلامي السعودي، صاحب فكرة الحملة لـ”شمس”، أن فكرة الحملة جاءته بعد إصابته بالإنفلونزا قائلا: “خشيت أن تكون الإنفلونزا التي أصابتني هي أعراض إنفلونزا الخنازير، فتوجهت إلى أحد المستشفيات الخاصة والمعروفة في المنطقة الشرقية، لكن للأسف صدمت عندما علمت أنه يفتقد المسحات الطبية الخاصة التي يتم بواسطتها أخذ العينات لتحليلها”.
وأضاف، أن المستشفى طلب منه التوقيع على أوراق تفيد بعدم تحمل المستشفى أي مسؤولية تجاهه، ومن ثم تم تحويله إلى مجمع الدمام الطبي لينتظر أكثر من ساعتين؛ حتى يدخل على الطبيب لفحصه، حيث ظهر أن إصابته لم تتعد الإنفلونزا الموسمية العادية.
وأضاف الغامدي، أن التجربة التي مر بها كشفت له قلة الإمكانات المتوافرة لمكافحة المرض، وعدم الدراية الكاملة بخطورته، مشيرا إلى أنه كانت هناك مجموعة كبيرة من المراجعين للمجمع يشكون من الأعراض نفسها، ويخشون أن يكونوا مصابين بإنفلونزا الخنازير وكانوا متجمعين في مكان واحد، ومع هذا لم يتم اتخاذ أي تدابير احترازية من قبل المجمع كتوزيع الكمامات عليهم؛ خشية أن يكون أحدنا بالفعل مصابا بالمرض، وربما تنتقل منه العدوى إلى الآخرين.
























